السبت، 14 يوليو، 2012

شذرات من حكيم الزِن- (ZEN)-بوديهارما



شذرات من حكيم الزِن (ZEN)-بوديهارما.... Bodhidharma







يعتبر بوديهارما مؤسس طريقة بوذية (الزِن).







_أن تملك جسداً معناه أن تُعاني.

_أن تَتخلى عن نفسك دون أي ندم،هذا هو الإحسان الأكبر.

_جوهر الطريقة هو الانعِتاق.
(المقصود  طريقة الزن)

_الحياة والموت ضرورة، لا تجعل مُعانتك فيهما هدراً.

_تَخليص أنفسنا من الكلمات-تَحرُرّ.

_طالما أنت مُستعبد بنمط جامد/عديم الحياة فأنت لست حُراً.

_البوذا هو الشخص الحُر:مُتحرر من الخطط، مُتحرر من الاعتبارات.

_الكلمات أوهام.

_لتعثُر على البوذا؛ كل ما عليك فعله هو أن ترى جوهرك.

_هؤلاء الذين يظلون غير مُتأثرين برياح المرح، يتبعون الدرب بصمت.

_العقل دائماً في الحاضر، لكنك فقط  لا ترصده.

_البوذا هو جسدك الحقيقي..عقلك الحقيقي.

_عدم الانجذاب إلى الجهل-حكمة.

_حالة عدم خَلق الأوهام هي الاستنارة.

_إذا استخدمت عقلك للنظر إلى البوذا؛ فلن تراه أبداً.

_ الضالون لا ينتبهون إلى أن البوذا داخل عقولهم-يستمرون في البحث خارجاً.

_البوذات لا يتمرنون على اللغو.


_العِبادة تعني الاحترام. والتواضع  يعني احترام ذاتك الحقيقية واحتقار الأوهام.

_الذي يلاحظ أن الحواس الست ليست حقيقية، أن الخمسة في مُجملها خيالات، أن لا شيئ يمكن تحديده في أي مكان في الجسد-سيفهم لغة البوذات.


_أن ترى اللاشيئ هو أن تستوعب الطريقة.

_لتنتقل من هالك إلى بوذا عليك أن تَضع حداً للكارما، أن تهتم بوعيك وأن تتقبل ما تجلبه الحياة.

_فهم العلة يعني أن نُدرك الجوهر من خلال الإرشادات وأن نفهم بأن جميع الكائنات الحية تتشارك في طبيعة واحدة، والتي هي غير ظاهرة لأنها مُغطاة بالضجة والأوهام.

_العقل هو جذر من حيث تنمو كل الأشياء، وإذا استطعت فهم العقل ففهمه يتضمن كل شيئ.

_العقل الجاهل مع كل آلامه اللانهائية، شهواته وشره، يبقى راسخا في السموم الثلاث: الطمع والغضب والأوهام.

_البشر الذين لا يرون طبيعتهم (طبيعتهم الحقيقية)-ويتصورون أنه بإمكانهم التمرن على اللا-تفكير في كل وقت-هم كاذبون وحمقى.

_الناس في هذا العالم واهمون، إنهم دوماً في توق لشيئٍ ما-دائماً -بكلمة واحدة "يبحثون".

_فقط شخص واحد من بين مليون يصبح مُستنيراً دون مُساعدة مُعلم.

_حالما ترى جوهرك، يصبح الجنس شيئا روحانيا.


_الفانون يحررون البوذات، والبوذات يحررون الفانين.

_عديدة هي الطرق التي تقود إلى الدرب، لكن في الأساس هناك الدافع والتمرين.

_إذا كان علينا أن نسعد ببعض المُكافئات الكبيرة مثل الشهرة والثروة، فلنعرف أن ثمارها وبذورها زرعناها نحن في الماضي.

_الأوهام تعني الفناء، واليقظة تعني البوذا.


_يتحرك البوذات بحرية عبر الولادة والموت، يظهرون ويختفون حسب مشيئتهم.

_البوذا تعني اليقظة، واليقظة للجسد والعقل تمنع الشر من الظهور أيضاً.

_كفانين نكون محكومين بالظروف، لا بأنفسنا.

_طالما أنت موضوع للولادة والموت؛ فلن تُحقق الاستنارة أبداً.

_كل الظواهر فارغة.

_البوذا هو الشخص الذي يجد الحرية في البخت الجيد والرديئ.

_اذهب أبعد من اللغة. اذهب أبعد من الأفكار.

_عندما ترصد أوهامك، ستعرف أنها واهية ولا يُعتمد عليها. بهذا يمكنك قطع التشوش والشك، هذا ما أسميه -حكمة-.

_كل البوذات يعظون بالفراغ-لماذا-؟ لأنهم يتمنون تحطيم خرسانة الأفكار للتلاميذ.إ ذا تشبث تلميذ بفكرة الفراغ سيخون جميع البوذات. آخر يتشبث بالحياة أيضاً، لا شيئ هناك ليدعى حياة. آخر يتشبث بالموت-أيضاً، لا شيئ هناك ليدعى موت. في الحقيقة لا يوجد شيئ يولد، وبالتالي لا يوجد شيئ يبلى.

_عدم التفكير بأي شيئ هو الزِن. عندما تُدرك هذا..المشي، الجلوس،الاستلقاء أرضاً..كل شيئ يصبح زِن.

_في كل لحظة حيث اللغة لا تستطيع الابتعاد..إنه عقلك.

_الفراغ شاسع-لاشيئ مُقدس.

_هؤلاء الذين يتعبدون لا يعرفون. الذين يعرفون لا يتعبدون.





ترجمة/شيفا-




هناك تعليق واحد:

  1. موضوع جميل شكرا لكم بودي دارما معلم عظيم اتمنى لو تنشرون كتب عن بوذية الزن باللغة العربية

    ردحذف