السبت، 28 يوليو، 2012

شذرات من جِين تيلر





شذرات من جِين تيلر معظمها من رواية -لاشيئ-NOTHING

                         Janne Teller   ... او بالألمانية ياني تيلر












_قطة
إنها تُثلج
رجل يمشي بشارعي
وقطة على رأسه

تبدو لي كما لو أنها وسيلة ملائمة جداً
لقطة أن تمشي على رأس رجل
بالطبع
لأني
هنا أجلس
وقطة تُقيم في قلبي.  





_مُنذ لحظة ولادتنا..نبدأ بالموت.


_على الرغم من أننا أقسمنا أن لا نُصبح مِثلهم أبداً؛ ذلك ما كان يحدث بالضبط.لم نكن حتى قد بلغنا الخمسين بعد. ثلاثين، أربعين، راشدين، موتى.


_ اعتد على أن تكون  جزئاً من  اللاشيئ...كل شيئ يبدأ فقط لينتهي.في اللحظة التي ولدتَ فيها بدأتَ بالموت، وهكذا هو الأمر مع كل شيئ.
كله هدر وقت.


_كان مفروضاً علينا أن نكون مُقيدين إلى شيئِ ما، شيئ ما يماثل شخصاً ما.وحتى إذا لم يسبق لأحد أن قال ذلك بصوت عال، كان من الصعب تركه غير مُعلن. إما كان ذلك في الهواء فقط، أو في الزمن، أو في السياج المُحيط بالمدرسة، ,أو في وسادتنا أو في ألعابنا الطرية، والتي بعد أن خدمتنا بإخلاص شديد أصبحت الأن مُتجاهلة ظلماً ومَتروكة لتجمع الغُبار في العِليات أو الأقبية...لم أكن أعرف.


_لا شيئ يهم.عرفتُ هذا لفترة طويلة؛ لذا لاشيئ يستحق القيام به.
فقط لاحظت ذلك.!.


_إذا كنتَ تعيش لتصبح في الثمانين، ستكون قد نمت ثلاثين سنة، ذهبت إلى المدرسة وجلست تحل الواجبات حتى الساعة التاسعة وعَملت تقريباً لأربعين سنة.ومنذ أن قضيت سلفاً أكثر من ستة سنوات تكون فيها صغيراً -طفولة ولعب- سيكون عليك أن تقضي على الأقل إحدى عشر سنة في تنظيف المنزل..تطبخ الطعام..وبعد احتساب العناية بأطفالك ، ذلك يعني أن لديك على الأكثر تسع سنوات لتعيش.


_كل ما  تصدر منه رائحة فاسد. لكن عندما يبدأ شيئاً ما بالتحلل فهو في طريقه ليكون جزئاً من شيئ ما جديد. والجديد هو ما يخلق الرائحة الطيبة، لذا فإنه لا يصنع فرقاً أكان شيئ ما ذو رائحة جيدة أو رديئة.إنه فقط جزء من دورة الرقص الأبدية للحياة.


_كل يوم كان مثل الذي يليه.وعلى الرغم من أننا كنا نتطلع طوال الإسبوع إلى العطلة،  كانت العطلة  لا تزال مُخيبة للأمال كما هي دوماً.وبعدها إنه يوم الأثنين مُجدداً وكل شيئ يبدأ من جديد.وهكذا كانت الحياة، ولم يكن هناك شيئ آخر.وبدأنا نفهم ما عناه بيري أنتون، ولماذا يبدو البالغين بالشكل الذي هم عليه.
(بيري أنتون هو شخصية رئيسية في الرواية)


_المعنى شيئ لا يمكنك بيعه-،سواء أكان موجوداً أم لم يكن.


_هكذا تَجري الأمور..الوقت ثم الوقت مُجدداً.وهو صحيح دوماً حتى تَكبر وأنت مُتعب جداً من كل ذلك التكرار.


_فجأةً أصابتني رعشات أسفل عامودي الفقري وأنا أُفكر في كيفَ وكم عدد الأشخاص المُتعددين الذين يكونهم المرء ويكون نفسه في ذات الوقت.


_لماذا لا نعترف منذ البداية أن لا شيئ يهم، ونستمتع باللاشيئ هذا؟


_بالطبع أنت كذلك يا أغنيس.سوف تُصبحين مُصممة أزياء تتأرجح في الجوار بكعوبها العالية وتعمل  كما لو أنها شيئ ما حقاً، وستجعلين الآخرين يظنونكِ كذلك أيضاً طالما يرتدون علامتك التجارية، لكنك ستكتشفين أنكِ مُهرج في سيرك تافه حيث يحاول الجميع اإقناع بعضهم بعضا كم هو جوهري أن تملك مَظهراً مُحدداً وواثقاً كل سنة والتي تليها.وبعدها ستجدين الشهرة والعالم الكبير الواسع خارجك وفي الداخل لاشيئ. 


_لا بد أنه حصل على تلك المعرفة من الجرائد.لا أرى المعزى من ذلك. جمع المعرفة التي اكتشفها الآخرون مقدماً، إنها كافية لتجعل أي واحد لم ينضج بعد، ولم يجد لنفسه شيئاًـأن تجعله يفقد جوهره.لكن البالغين يحبون جمع المعرفة، كلما ازادت كان أفضل ولا يهم إذا كانت معرفة أُناس آخرين وأشياء تعلمتها من القراءة.


_إذا كان الموت سهل فلأنه بلا معنى، وإذا كان الموت بلا معنى؛ فلأن الحياة بلا معنى.
..لكن إستمتع!


_لا شيئ يهم، ولا شيئ يستحق البُكاء عليه..وهذا يشمل كومة القمامة الخاصة بك.










ترجمة/شيفا-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق