الجمعة، 29 يونيو، 2012

شذرات من غوستاف فلوبير





شذرات من غوستاف فلوبير... Gustave Flaubert









_لا تقرأ من الطفل لتُسلي نفسك أو مثل الطموحين بحثاً عن إرشادا،لا، اقرأ لتحيا.

_ليس هنالك جُسيم أو شكل للحياة،ليس ثمة شاعرية بداخله.

_كُن مُستعداً ومُنظماً في حياتك ؛ لتستطيع أن تكون صارماً ومُبدعاً في عملك.

_إنه لصعب أن تتواصل مع أي شيئ بشكل تام؛ لهذا العلاقات المِثالية بين البشر صعب أن توجد.

_الكلام البشري مثل غلاية مُهلهلة، يشبه عندما نَدق إيقاعا كيفما اتفق لأخرق كي يرقص،بينما نصنع موسيقى تصهر النجوم.

_السَفر يجعلني متواضعاً. أنت ترى المكان الوضيع الذي تحتله من العالم.

_فن الكتابة هو فن اكتشاف ما الذي تؤمن به.

_المُتعة توجد أولاً في التَوق،ثم في الذاكرة.

_المرء يقدر أن يكون سيد ما يفعله، لكن أبداً ليس سيد ما يشعر به.

_أنا مُغتاظ من كتاباتي.أنا مثل عازف كمان أذنه ممتازة،لكن إصبعه يأبى إعادة إنتاج الصوت الذي يسمعه داخله.

_الشك: مرض يأتي من المعرفة ويقود إلى الجنون.

_الطريقة الوحيدة للتصالح مع الوجود،هي أن يفقد المرء نفسه في الأدب..ضمن جو من اللهو الدائم.

_لانهائية الشَغف يُمكن احتوائها في دقيقة واحدة،كحشد في فضاء صغير.

_الكتابة حياة كلب، لكنها الوحيدة الجديرة بأن تُعاش.

_إنه لأمر مُحزن أن ترحل عن مكان تعرف أنك لن تعود إليه.- رحلات الحزن-،لكنها بالتأكيد واحدة من أحسن مكاسب الرحيل.

_لا أعتقد بأن السعادة مُمكنة، لكن أظن أن السكينة مُمكنة.

_لا تلمس أبداً من تعبدهم، طلائهم سوف يعلق بأصابعك.

_أنطلق أحلم بالمستقبل حيث لا أرى شيئاً-لاشيئ-ليس لدي مُخططات،لا فكرة،لا مشروع، والاسوأ، لا طموح. الأبدية ما فائدتها؟ إنها تَضع حاجزها البرونزي أمام كل سبيل أفتحه على دنيا الإحتمالات.

_كان لديه من الغرور ما يجعله يعتقد أن الرجال ليسوا مثله__بينما كانوا ببساطة لم يسمعوا به.

_المؤلف في عمله يجب أن يكون مثل الله في الكون، حاضرا في كل في مكان وغير مرئي في أي مكان.

_ليس هناك حقيقة، هناك إدراك وبصيرة.

_الغباء يكمن في الرغبة باستنتاج خلاصات.

_هنالك لا نهايتان يزعجنني، واحدة داخل روحي تتلهمني وواحدة حولي تسحقني.

_الحُزن رذيلة.

_تحتاج إلى درجة عالية من الفساد والبلادة، أو قلب كبير جداً لتُحب كل شيئ.

_يجب عليك أن تَضحك وتبكي،أن تَفرح وتُعاني-بكلمة واحدة: أن تتذبذب طاقتنا بالكامل..أظن هذا ما يعنيه أن تكون إنساناً.

_تعمل العامة على إغرائنا بأوهامها.

_واجبنا هو أن نَشعر بما هوعظيم،أن نعتز بالأجمل، وليس أن نقبل بالأعراف المُجتمعية والذل الذي يفرض علينا.

_في مُحاولة فهم كل شيئ؛ كل شيئ يجعلني أحلم.

_عليك أن تكتب لنفسك قبل كل شيئ. هذا أملك الوحيد في أن تُبدع شيئاً جميلاً.

_من بين جميع الانهيارات الجليدية في الحُب، طلب النقود هو أكثر ما تقشعر له الأبدان.

_الموهبة هي صبر طويل، أصالة ونِتاج للإرادة وحِدة الملاحظة.

_عندما تُحقر امرأة بالكتابة؛ تجعلك تُفكر بألف امرأة أخرى.

_كلما اقتربتَ من الأبدية؛ تعمقت وإقتحمت الرعب.

_لنُحب الفن. من بين جميع الأكاذيب هوالأقل خداعا.

_سأنفجرُ يوماً ما كقذيفة مدفعية؛ وسيجدون أشلائي عل طاولة كتابة .

_لا تتصور أنه بإمكانك التَخلص مما يستفزك في الحياة عبر التنفيس عنه بالفن.

_كل شيئ سيبدو مُسلياً؛ لو أمعنت فيه النظر كفاية.

_الأفكار هي أعظم المُتع.-المُتعة بحد ذاتها مجرد تَخيل- هل سبق لك وأن استمتعت بشيئ أكثر من أحلامك؟.

_أن تكون بسيطاً -هذه ليست مسألة صَغيرة.

_أقضي الصباح في وضع  فاصلة والمساء في شطبها.

_لتكتب مثل ثائر ؛ عليك أن تحيا كبرجوازي.

_ربما تكون السعادة استعارة أخترعت في غرفة نوم.

_كتابة التاريخ أشبه بشرب مُحيط والتبول بقدر كوب.

_الله هو فقط كلمة حلموا أن يفسروا بها العالم.

_حياتي والتي أحلم بها ستكون رائعة، شاعرية،شاسعة،وملئى بالحب..ستنقلب إلى ما يشبه حياة الجميع ،رتيبة،عاقلة، وسخيفة.

_الله هو التفاصيل.

_أهم شيئ أن تبقى الروح شامخة.

_لطاما كنت تعباً من العيش في برجي العاجي، لكن مد وجزر الخراء يضرب جدرانه ويتوعد بتقويضه.

_العالم هوعمل الله أثناء نوبة.


..ترجمة/شيفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق