الأربعاء، 4 ديسمبر، 2013

تمارين في العُوَاء




تمارين في العُوَاء











كيف تكون حكيما ومفيدا للعالم؟
-لا تُنجب.

غالبا ما ينحط الفيلسوف إلى مجرد مصلح اجتماعي.

كل علاقة هي عبء، خاصة الأشخاص الطبيون والرائعون ،إنهم أسوأ الأعباء.

الحقيقة لا تطعم أحدا.


أيتها الألهة: أعيدي الصمت الى الأرض.

الحد الأدنى من الحرية هو نسف العائلة والمجتمع.

جمال العقل ليس في صلابته، إنما في قدريه على الإغواء.. أليست الفلسفة في جوهرها هي السحر وخطف العقول؟!.

العذاب هو حالة الحرمان من الصمت.


إدراك وهم الوجود شيء، وتخلينا عن الإرادة (الرغبات) شيء آخر.


مؤلمٌ وجميل، أن تسير ضاربا بلا هدف ، وبلا مكان تذهب إليه، ودون أن ينتظرك أو يفكر بك أحد..


أن تتألم من العالم يعني أن ترمى مشلولا في ركن ما. تشعر بالعالم، لكنك أبدا ليس جزءا منه،  مع عجزك التام عن أي رد فعل.

كيف تشعر؟
-كسلحفاة أضاعت بيتها!

الغابة وطن؛ المدينة منفى.

في العزلة-، تنظف ما يشغله الآخرون من داخلك؛ فتتسع لك مساحة أكبر من ذاتك.

النسيان التام هو عدم بصورة ما... والذاكرة نفسها ليست سوى ومضات مشوشة لسراب الزمن. كل شيء هش، كل شيء وليمة للعدم.

غرائزنا تعوي ،  أما أروحنا فتئن.


1+ أي شيء= كارثة.



في نوبات القلق الذي ليس له ما يبرره ، تتخذ الأعصاب وضعية الصلاة  كأنها ترجو الزمن بأن يكون مغتصبا رؤوفا .





كل جمال هو عهر ، وهو  يطالِب بأن ينتهك ويدمر ، وكل حامل له هو ملعون يستحق الشّفقة. 





لا تستيطع أن تحيا؟ لا تستطيع أن تموت؟
-إذن أنت عدميّ.










-شيفا-








هناك تعليق واحد:

  1. تعبت من البحث عن الرابط لكن للأسف ماموجود

    ردحذف