الاثنين، 13 أغسطس، 2012

شذرات من ميخائيل باكونين




شذرات من ميخائيل باكونين...Mikhail Bakunin











_... هنا نترقي بالشيطان المتمرد الأبدي، أول مُفكر حُر ومُحرر للعوالم. من يجعل الإنسان يخجل من رضوخه و بهيميته الجاهلة، لقد أعتقه ووسمه بوسم الحرية والإنسانية  بحثه على العصيان وأكل فاكهة المعرفة.



_أنا حُر حقاً عندما تكون كل الكائنات الإنسانية رجالاً ونساء حرة بالتساوي. حرية الرجال الآخرين بعيدة عن نَفي أو تحديد حريتي، بل هي من جهة أخرى، مُقدمة ضرورية وتأكيد لها.


_إن الرغبة في التدمير هي أيضاً رغبة خلاقة!


_أنا أعكس عبارة فولتير فأقول: إن كان الله موجودا فعلاً، فسيكون من الضروري نَفيه.


_زعيم في الجنة أفضل ذريعة لزعيم على الأرض؛ لذلك إن كان الله قد وجد، سيكون عليه أن يُلغى.


_ تتألف حرية الإنسان من مُجرد التالي : أن يُطيع قوانين الطبيعة لأنه أدركها بنفسه على هذا النحو، وليس لأنها فُرضت عليه بواسطة سلطة خارجية، بشرية أو إلهية، جماعية أو فردية.


_ تقوم تنشئة البشر على تعليمهم بأن النزوع إلى الشر يعزز بعوامل خارجية، وأن أخلاقية الفرد تعتمد أكثر بكثير على ظروف وجوده والبيئة التي يعيش فيها،  أكثر مما تعتمد على إرادته الخاصة.


_ تتضمن فكرة الإله التخلي عن العقل والعدالة، إنها النفي الأكثر حسماً للحرية الإنسانية. وتنتهي بالضرورة إلى إستعباد الجنس البشري في كل من النظرية والتطبيق.


_رجعيٌ هو من يضع خططأً لما بعد الثورة.


_في سَعيه الجهيد لفعل المُستحيل، حققَ الإنسان دائماً ما هو مُمكن.هؤلاء الذين عملوا بحذر بما لا يزيد عمّا اعتقدوه مُمكناً؛ لم يخطوا أبداً بخطوة واحدة إلى الأمام.


_كل شيء سوف يمر، والعالم سوف يهلك..، لكن السيمفونية التاسعة سوف تبقى.


_الحرية والأخلاق والكرامة الإنسانية للأفراد تتكون من التالي على وجه التحديد: إن الفرد يفعل الخير ليس لأنه مَفروض عليه، إنما لأنه مُقتنع به بحرية ويريده ويحبه.


_من خلال الملاحظة الواقعية للمشهد، كل الرجال مُتساوون. إلا أنه هناك استثناءان فقط لقاعدة المساواة الطبيعية،-العباقرة والحمقى-.


_أنا واثق من أننا لو نظرنا من زاوية أخرى للمشهد، فإن عائلة روتشيلد تُقدر مزايا ماركس، وأن ماركس يشعر بميل غريزي واحترام عظيم لروتشيلد.


_المثالية هي طاغية الفكر، تماماً كما السياسة طاغية الإرادة.


_يذهب الناس إلى الكنيسة لنفس السبب الذي يجعلهم يذهبون إلى الحانة : ليخبلوا أنفسهم ولينسوا بؤسهم، وليتصوروا أنفسهم -لبضع دقائق على كل حال- أحراراً وسعداء.


_الحرية السياسية بدون المُساواة الاقتصادية ادعاء واحتيال وكذب، والعمال لا يريدون الكذب.


_حيث تبدأ الدولة تنتهي الحرية الفردية، والعكس صحيح.


_الرجل صاحب الامتياز، سواء أكان امتيازه سياساً أو اقتصادياً ، هو رجل فاسد الفكر والقلب.





ترجمة/شيفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق